الإمام أحمد بن حنبل

456

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

17220 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ عِمَارَةَ بْنِ رُوَيْبَةَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً : سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : " لَنْ يَلِجَ النَّارَ أَحَدٌ صَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا " قِيلَ لِسُفْيَانَ : مِمَّنْ سَمِعَهُ ؟ قَالَ : مِنْ عُمَارَةَ بْنِ رُوَيْبَةَ « 1 » .

--> كان يشير عند التوحيد مثلًا بالسبابة ، لا باليدين ، كما فعله بِشر . قلنا : وقد صحَّ رفع اليدين في الدعاء في غير خطبة الجمعة ، انظر " فتح الباري " 142 / 11 - 143 . ( 1 ) حديث صحيح رجاله ثقات ، غير أن سفيان بن عيينة قد خالف الرواة عن عبد الملك بن عمير ، فقد رواه سفيان الثوري وأبو عوانة وشيبان ، عن عبد المللث بن عمير ، عن أبي بكر بن عمارة بن رويبة ، عن أبيه عمارة ، كما سيرد بالرقمين ( 17222 ) و ( 17223 ) ، فالظاهر أن عبد الملك بن عمير روى الحديث تارة عن عمارة دون واسطة ، وتارة رواه عنه بواسطة . وأخرجه الحميدي ( 861 ) ، وابن خزيمة ( 319 ) و ( 320 ) من طريق سفيان ابن عيينة ، بهذا الإسناد . وقد تحرف " سفيان " في مطبوع " ابن خزيمة " ( 320 ) إلى " شيبان " . وأخرجه النسائي في " الكبرى " ( 11523 ) - وهو في " التفسير " ( 543 ) - وأبو عوانة 376 / 1 - 377 و 377 من طريق أبي إسحاق السَّبِيعي ، عن عمارة بن رويبة ، يه . وسيرد بالأرقام ( 17222 ) و ( 17223 ) و 261 / 4 . وفي الباب : عن أبي بكر بن أبي موسى الأشعري ، عن أبيه ، سلف برقم ( 16730 ) ، وعن جرير بن عبد اللَّه ، سيرد 360 / 4 . قال السندي : قوله : صلى قبل طلوع الشمس ، أي : صلى الفجر ، وقبل غروبها ، أي : صلى العصر . لعل المعنى : من داوم على هاتين الصلاتين ،